صلاح أبي القاسم

551

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

قوله : ( مطلقا ) يعني سواء أضيف أو قطعت . قوله : ( وجاء ( هن ) مثل ( يد ) مطلقا ) يعني جاء فيه لغة على وزن ( يد ) سواء أضيف أو قطع عن اللغة الأولى « 1 » . قوله : ( و [ ذو ] « 2 » لا يضاف إلى مضمر ولا يقطع ) يعني أن الكلام في الأسماء هذه باعتبار الإضافة وقطعها ، و ( ذو ) ممتنع فيه ذلك فلم يحتج الكلام عليه في الإضافة وقطعها ، وإنما لم يضف إلى مضمر لأنه ليس مقصودا في نفسه ولا يقطع ، لأنه وضع وصلة إلى وصف الأسماء بأسماء الأجناس فوجب مراعاة الوضع ، وما ورد فيه خلاف ذلك فشاذ نحو : ( اللهم صل على محمد وذويه ) وروي عن المبرد « 3 » الجواز واحتج بقوله : [ 318 ] . . . * أبان ذوي أرومتها ذووها « 4 »

--> كيد مطلقا ، والخامسة : أن يكون كخبء مطلقا ، والسادسة : أن يكون كرشاء مطلقا . ( 1 ) وقال الرضي وفي هن ثلاث لغات أشهرها النقص مطلقا كيد وبعدها الإعراب بالحرف في حالة الإضافة إلى غير ياء ، والنقص في غيرها ، ثم قال : والثالثة : تشديد نون مطلقا ) شرح الرضي 1 / 269 - 297 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 3 ) ينظر المقتضب 3 / 120 . ( 4 ) عجز بيت من الوافر ، وصدره : صبحنا الخزرجية مرهفات وهو لكعب بن زهير في ديوانه 104 ، ينظر شرح المفصل 3 / 36 - 38 ، وأمالي ابن الحاجب 1 / 344 ، وهمع الهوامع 4 / 284 ، واللسان مادة ( ذو ) و ( ذوات ) 3 / 1477 . والشاهد فيه قوله : ( ذووها ) حيث أضاف ذوو جمع ( ذو ) إلى مضمر ، وهذا جائز . . .